السبت، 4 أبريل 2020

شكشته.. قصه قصيره





في زحمة طريق مصر الجديدة رجعت خلود من جلسة العلاج الطبيعي لمداواة ركبتها اليمنى، ولكن هذه المرة كادت تطير من على الأرض فتدخلت نبضات تلك البهجة البيضاء مع تقسيمات بشرتها السمراء متناسية سجنها الأبدي، فنظرت من ورائها فسمعت انغام الاورج والترومبيت فمالت بجسدها في دوران بخطوات ثابته وكأنها ستقع لمن لا يروا سوى قانون الجاذبية في حالتها ؛  بدأ يذروا نصف جسدها العلوي بينما نصفها  الآخر ينادي نحو طرف يمينها،  لتذكر ان الرسمة التي ترسمها بجسدها لن تكتمل الا بحركه طرفيها يمينا ويسارا تتدرج رويدا في تحريك طرفيها جاعله وسطها الأساس في  تحريك هذان الطرفان كأنهما شاطئان يلتقيا من حين الي اخر في حاله الزهو فقط؛ وتكمل رقصتها باستخدام يديها واحيانا نهديها لمساعدة وسطها في هز ردفيها وترجع بهما إلي الوراء عدة مرات ولكن لكل مره طريقه ما. بالرغم انها لا تستطيع السفر الى ذهب او الاسكندريه إلا بإذن من أبيها ،ولكن ما أحدثه من ضجة لن يؤثر في قراره ان تقوم بتكرارها مرات أخريات ، ولحسن الحظ انها لن تذهب الى طبيبها حيث انها رجعت من جلستها الأخيرة. فاياللصدفه فتاة تستطيع ان تدخل وتخرج كل شيء من عقلها، وان يشعر جسدها بملامسة نمله له وهي مازالت في موضعها، واخريات لا يقدرن على فعلها إلا وهن يصنعن الحدث، وربما لا تكون صدفه فالدنيا لا تعطي محتاج.

بسمه مطر
24/8/2018

مصنع البيرة الأثري في بين السرايات – مبني ينتظر الهدم

كدت انتهي من زحام في شارع ثروت عابرة إلي أعلي الكوبري بإتجاه منطقة صفط اللبن، أري تيمة وحيدة للمباني، تمر لحظات من الزمن عل...