الأحد، 10 مارس 2019

مقتطفات من زيارتي لبيت الأمة وضريح سعد زغلول

علي اليمين تجد ضريح سعد زغلول وقد استوحت فكرته من معمار معبد "هابو" بالأقصر. يصنف كأحد المعابد الجنائزية وله صورة بداخل غرفة استقبال الضيوف ببيت الأمة. وبالغرفة المقابلة لإستقبال الضيوف توجد غرفة السفرة؛ و علي حد قول أمينة المتحف؛هنا جلس سعد باشا علي رأس المائدة وبجانبه الأيمن السيدة صفية، وعلي يساره يقعد الطفلان علي ومصطفي أمين؛ أولاد ابنه شقيقته السيدة رتيبة . مكث الطفلان في ذاك البيت تحت نظر سعد باشا وزوجته السيدة صفية ، حيث لم يرزقا بأطفال. وعند دخولك للصالون الكبير تجد كنبتين متقابلتين يعتقد ان السيدة صفية كانت تجلس علي الكنبة التي تقع علي اليمني حيث يعلوها صورة لها وهي تمسك بمروحة رمادية اللون- وللأسف لم أستدل هل يد المروحة من الفضة أم لا  لعدم السماح لي بالإقتراب مسافة قريبة من المقتنيات - ويقابلها كنبة سعد باشا. والطريف أني وجدت كرسي صغير عند المدخل الأيسر للصالون لا يشابه الكراسي الأخري، ولكن لم يستدل لمن خصص ذلك المقعد. وعند انتقالنا إلي غرفة أخري نجدها خصصت كمكتب شتوي لسعد باشا ويلاحظ ان مكتبه وراءه النافذه وأمامه مرآه مستطيلة وقد أشارت لي أمينة المتحف ؛انه يلمح منها من يحاول اغتياله، وان الغرفة قديما كان يوجد بها باب لهروبه في حالة وجود خطر حال علي حياته.



صورة توضح شكل عمدان معبد "هابو" بالأقصر






صورة توضح شكل عمدان ضريح سعد باشا وزوجته السيدة صفية




 صورة  من قرب توضح ضريح سعد باشا وزوجته السيدة صفية
صورة توضح المعماري الذي صمم ضريح سعد باشا وزوجته السيدة
صفية " مصطفي فهمي بك" وقد أسس عام 1931






















وقبل ان نصعد السلالم سنجد صورة لسعد باشا مع بعض من جمهوره أثناء خروجه من أستديو " هانزلمان"،  وتمثال  نصفي له مثله النحات الروسي "سيرجي يوريفيتش".

واثناء مرورك بالطرقة الطويلة المؤدية إلي الحرملك، وغرفة النوم تشاهد لوحة تذكارية ببعض التوكيلات التي وقعها المصريين للوفد كدليل علي موافقته بتوجه سعد باشا وزملائه إلي مؤتمر الصلح بباريس عام 1919  للمطالبة بإستقلال مصر، وهي تزيد علي المائتي اسم.




صورة توضح جزء من غرفة النوم
وبشار ان الجهة اليسري كانت سرير سعد باشا والجهة اليمني سرير زوجته السيدة صفية

صورة توضح الحرملك


وبالأعلي أيضا تجد نتيجة يدوية قد أوقفتها السيدة صفية علي تاريخ وفاه الزعيم سعد باشا والذي يوافق 23 من أغسطس عام 1927.
وقد ظلت ترتدي اللباس الأسود طيلة 19 عاما من بعده إلا مرة واحدة وذلك أثناء تتويج الملك فاروق عرش مصر حيث أرتديت ثوبها الأبيض.

وقد تعرض سعد باشا لمحاولة اغتيال في 12 يوليو 1924 بسكة حديد مصر، وتعرض بدلته التي كان يريدتها في ذلك اليوم المشؤم في أحد الفاترينات بالدور العلوي لبيت الأمة.

صورة أرشيفية لسعد باشا وبجواره أحد الممرضات
يتضح من الصورة أنها كانت بمستشفي الروضة




ويلاحظ ان المدة اللاحقة لهذه الحادثة خضع فيها سعد باشا للعلاج الطبيعي إلي أن وافقته المنية.





 صورة توضح السرير الذي خضع فيه سعد باشا للعلاج الطبيعي

 وبجوار هذه الغرفة يوجد الحمام ويلاحظ ان الأيشاني الأبيض كان عماده.




صورة توضح  جزء من الهيئة التي كان عليها حمام بيت الأمة




وفي نهاية المطاف اثناء خروجك من البيت ستجد لوحتين أحدهما تصف السيدة صفية بإنها أم المصريين، وعند الجنينة ستجد نموذج مصغر لتمثال سعد زغلول باشا الموجود في الإسكندرية تنفيذ النحات المصري الكبير محمود مختار.


صورة توضح تمثال سعد باشا بجنينة بيت الأمة
نموذج مصغر من تمثاله بالقاهرة
 للنحات الكبير محمود مختار


هناك تعليقان (2):

مصنع البيرة الأثري في بين السرايات – مبني ينتظر الهدم

كدت انتهي من زحام في شارع ثروت عابرة إلي أعلي الكوبري بإتجاه منطقة صفط اللبن، أري تيمة وحيدة للمباني، تمر لحظات من الزمن عل...